إلى متى الجاهلية!
1439/01/14هـ
أسفاً لقوم باعو الأمل، وصارو ضد التفاؤل والمستحدث، كلما يُحاول مُحاولٍ بفلترة عقولهم، جعلوا عاداتهم برهانٌ لهم، ويقولون كما قالوا أبو لهبٍ وجهل: {إنا وجدنا آباءنا كذلك يفعلون} [الشعراء: 74]!
هم أعداء الرؤية، وعُبّاد التقاليد، ولا يجدون للتطور بابا، ويجعلون للنمو سدا كسد ذي القرنين ليأجوج ومأجوج، والسبب على ذلك؛ الجهل والخوف من التطور والإزدهار. وكذا قلة الثقافة، والقراءة، والإطلاع على ما يحدث جوانبه من شرق وغرب، ورضى العزوف في كهوفهم المنعزلة، وعدم الاختلاط بالجنسيات!
هذا لمن تجاوز 50سنة وما علا، فلهم اعذارهم شبه مقبولة!
فعتبي للمتعلمين ومن يتصنّع بشخصياتهم وهم الأغلب، ما حجتكم لكونكم أعداء للناجحين؟ ولكونكم محبطين لمن هم يقرب لكم صديق، حبيب، أخ، أخت، مرؤوسكم، رؤسائكم، ما هي حجتكم لكونكم أذكياء تجاههم وفي الأصل أنكم أغبياء؟!
ما تعتبرونه عيوبا بلا سبب: إكمال دراسة المرأة ما بعد الابتدائية، تسجيل الفتاة في الدورات، حديثها عن الملتقيات، بوحها ما تعاني من الإخوان والأخوات، اخبارها عما تعاني من المشكلات، طلبها للخروج في الرحلات والنزهات، والقائمة لا تنتهي...
صديقي الأخ، حبيبي الأب، لطفا لبناتنا وأخواتنا ومن هن تكون مدرسة لأولادنا وإخواننا غدا بإذن الله.
الأم مدرسة إذا أعددتها أعددت شعبا طيب الاعراق، فالنفسح لها المجال، وهيا بنا جميعا نحو التطور والازدهار.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها والصفحة لا تتحمل مسؤولية الأراء الورادة بهذه التعليقات