الأربعاء، 18 يوليو 2018

أحبك ولكن كيف السبيل إليك!

أحبك ولكن كيف السبيل إليك!



محمد سلام - مكة المكرمة
١٤٣٩/١٠/٢٥هـ

دائما ما تنتهي أكثر قصص الحب بالمعاناة والألم والفراق، ونادرًا ما تسمع أن المحبين تلاقوا بعد طول انتظارهم، معاناة المحبين ليس قاصرًا في هذا العصر، وإنما منذ العصور القديمة.   كان هناك معاناة للمحبين سطوري ليس لأجل أن أبين معاناة المحبين وانما سطوري لأجل أن أعطيهم حلول حتى يخف عنهم نار الحب ولوعة الإشتياق وعذاب الفراق!

صحيح أن الحب يأتي بلا إستئذان، ويغلغل القلب، ويحرك العقل، ويجعله انسان ليِّن الطباع وليِّن الكلام، وحسن التعامل مع الناس بالكلام، ويكتب الأشعار حتى لو لم يكن شاعرًا ولكن لماذا يعاني؟

الكثير من المحبين عندما يتوجه إلى درب الحب يمشي وكأنه انسان بلا عقل، يسمع كلام قلبه ويكون مثل الرجل الآلي يتحكمه ريموت كنترول، ويترك عقله هملا وكأن الله خلقه بلا عقل، وعندما يحين موعد الفراق يتوجه إلى عقله لأخذ الأفكار والحلول لمنع المعاناة عن نفسه.  ولكن العقل ليس لديه حلول ويبدأ حكاية المعاناة لهذا المحب!

خلق الله الإنسان ووضع في رأسه عقلا لأجل أن يفكر في جميع أموره، ويأخذ الحلول والقرارات ولكن إذا جعل هذا العقل مهملا فكيف لهذا المحب أن لا يعاني إذا جاء وقت الفراق!

أيها المحب: حب كيف تشاء ومن تشاء، ولكن حب بعقلك وقلبك حتى تتمكن أن تلم لم نفسك حين يكون هناك معاناة وحتى تتمكن من إطفاء نار الحب وتكون مثل ما كنت.

أيها المحب: عندما تحب اجعل قلبك خريطة وعقلك مصباحا حتى لا تأتي وتقول أحبك ولكن كيف السبيل إليك!

اسمعوني يا عشّاق!

اسمعوني يا عشّاق!




ياسر أمين شريف - مكة المكرمة
1439.10.01هـ

الحب وما أدراك ما الحب  والعشق صفة للحب وتعريف الحب يختلف بين طريقة الحب وبين شخص لشخص، وتعريف حب الذكر للأنثى أو العكس هو:الذكر يميل للأنثى ويريد أن يجعلها شريكة حياته لاتفارقه مدى الحياة وهي أيضا كذلك تريد رجلًا يعطيها الحنان والعطف وتريد أن تكون الزوجة الحسنة العَفِفه وتريد أن ينسجما طول العمر وأن لا يتفارقا مدى الدهر.

وفي زماننا نرى كثيرا الحب وكيفية نشره وتضخمه منهم من نجحا في علاقتهما قبل الزواج وينكحان ويتزوجان ومنهم عكس ذلك اللذان أحبّا وعشقا بعضهم  البعض لكنهما لم يستطيعا النكاح وكان للنصيب  رأيٌ آخر فيتفرقان وكلٌ منهما يذهب في طريقه ومنهم من يبقى عازبا طول عمره ولا يستطيع نسيان ما حصل ومنهم من يبدأ حياة جديده ويفشل فيها ومنهم من يتغلب على كل شي ويبدأ حياة جديدة بعد معاناة.

يا عاشق إذا أحببت أنثى ووقعت في المعصية إذًا حاول أن تصلح خطأك فاذهب لها واطلبها من باب الحلال والشريعة وإذا كانت الظروف حاجز حاول التغلب عليه لكن كيف!! ليس بإيذاء من ليس لديهم حق فيكما أنتم لكن بالطريقة السليمة الذي يجعل المنطق أن يتقبلكم وإذا كنتم لا تمتلكون الجرأة والباءة فبأي حق تريدون التوَّحد؟ لا أحد يمنعكم من حبكم بل أنتم من تمنعون يامعشر العشّاق  أليس الصبر مفتاح للفرج أم هرمكم الصبر وخذلكم ألن تسمعوا أنّ الحب عذاب ليس مجرد جملة كتبت على الورق اعلموا أن من كتبها عرف الحب على حقيقتها ذوقوا مرّها فأنتم من سلكتم هذا الطريق وإذا كان النصيب يصيب فنصيبكم قد كتب فليس إلّا الدعاء أن يستطيع تغير قدركم.   اعلموا أن ما اختاره اللّه لكم خيرة شئتم أم أبيتم  أليس الحلال ولو كان متأخرا جميل كن متيقنا أنّ الطريقة الصحيحة في طريقها إذا كانت الإرادة سليمة لطفا بقلوب من ليس لديكم فيها حقٌ يا عشّاق فالقلوب لا تتحمل أكثر من طاقتها.

البيت المعمور!

البيت المعمور!



صقر شيخ - مكة المكرمة
1439.10.20هـ

في يوم من الأيام جاءني أحد المصلين، صاحب لحيةٍ شابها شيب كثير.
قال وهو مُتَهيب فيما يقوله: أنا رجلٌ حديث عهدٍ بزواج، تزوجت بعد عمرٍ مديد، والحمدلله.

قلت له مستغربًا: وكم عمرك؟
قال: 42 سنة، وبعد هذه السنين رزقني الله بزوجة، ولكن ثم استعبر وبكى، ودمعت عيناه دموع الحزن والأسى.

قلت له: رويدك يا أخي اجلس، وأخبرني ما بك.
قال: اختارتْ لي أمي هذه الزوجة، من بين كثير من الفتيات، على أنها من أصلح البنات، ولكني وجدتُ بها من العيوب ما تستحق بها الطلاق والطرد، ومع هذا سترت عليها وتمسكتُ بها، لمكانة أمي عندي، ولمكانتها عند أمي.
وأما هي وللأسف الشديد لا تُطيعني، ولا تسمع كلامي، مما دفعني لزجرها، ونهيها، بل وحتى ضربها، والآن أنا جئتك طالبًا حلًا لمشكلتي بعد أن طلقتها طلقتين فماذا أفعل؟
تحيرتُ في أمره، وقلتُ في نفسي: لقد ابتُلي لـ42 سنة بالعزوبية، والآن بزوجة غير مطيعة، -الله المستعان-

فقلتُ له: اسمع يا بارك الله فيك، أنت رجلٌ تَنصح لا تُنصح، ولكن لك مني مصابيح تُنير لك الطريق المؤدي إلى بيتك المعمور -بإذن الله-:
أولًا: لا تغضب، لا تجعله يتملكك، ويُسيطر عليك ويهلكك، وتذكر ذلك الصحابي الجليل الذي طلب النُصح والوصاية من سيد البشرية ﷺ فقال له: لا تغضب، فردد وقال: لا تغضب.
ثانيًا: ليس كُل شيء يُنال بالقوة والجبروت، بل هناك أساليب أبلغ منها وأنفع، وأنجع منها وأقنع، فلا تكن ضيق التفكير، يكفيك الإقتداء بمحمدٍ ﷺ. 
ثالثًا: هي جاءت إليك من بيئة غير بيئتك، وتحمل فكرًا غير فكرك، وقد تكون نشأت في قومٍ يتساهلون في ماتراه عظيمًا، أو أنهم يعظمون ما تراه سهلًا بسيطًا، فتغير الفكر والطباع من الأمور الصعبة العسيرة، وتحتاج إلى طول مُدةٍ وصبرٍ وجلد، لا تنتظر أن تصبح بين ليلة وضُحاها مريم العذراء، اصبر وتأنَّ وداوم فيما ترد أن تصل إليه.
أخيرًا: الدعاء، ادع الله أن يصلح حالك، وأهلك، ودارك، وذريتك، واُخرى في ذلك، أوقات إجابة الدعاء، بين الأذان والإقامة، في سجداتك، في خلواتك آخر الليل، يوم الجمعة، واُخرى أيضًا أماكن إجابة الدعاء، عند الملتزم، وعند سماع صوت الديك، وعند وجودك في مكة أو المشاعر، ولا تنساني بارك الله فيك من صالح دعاك.

هل الله خلق اللاجئين ماهم عليه الآن!!

هل الله خلق اللاجئين ماهم عليه الآن!!



حسن محمد كريم - الطائف
1439.10.29هـ

حسب تعريف القانون الدولي، اللاجئ هو كل شخص يكون خارج البلد التي ينتمي إليها بموجب جنسية أو مكان إقامته المعتادة، ولديه ما يبرر خوفه من الاضطهاد بسبب عرقه أو دينه أو جنسيته أو انتمائه إلى فئة اجتماعية معينة، أو بسبب آرائه السياسية، ويكون غير قادر على الاستظلال بحماية ذلك البلد وغير راغب في ذلك، أو من العودة إليه خوفًا من الاضطهاد.

هاكَ جُملةٌ من الحُسب، نقلتها لكم من ويكيبيديا حسب دول اللاجئين الأصلية
0 فلسطين[2] 4,919,917
1 أفغانستان 2,664,436
2 العراق 1,428,308
3 الصومال 1,077,048
4 السودان 500,014
5 جمهورية الكونغو الديمقراطية 491,481
6 بورما 414,626
7 كولومبيا 395,949
8 فيتنام 337,829
9 إريتريا 251,954
10 الصين 190,369

أتساءل هل هؤلاء خلقهم الله في هذه الحال؟!
لماذا لا يستوطنون في أي دولة من دول العالم بأخذ جنسية ما؟!
وإلى متى يظلّون لاجئين أجيلًا عن جيل أم قرنًا بعد قرن أم ينتظرون ليُرسل عليهم  في كل قوم (موسى وفرعون) ويغرق الله قوم فرعون ويورثون الأرض هم؟!

كلما اقرأ هذه الآية من القرآن {۞ إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِندَ اللَّهِ الصُّمُّ الْبُكْمُ الَّذِينَ لَا يَعْقِلُونَ (22) وَلَوْ عَلِمَ اللَّهُ فِيهِمْ خَيْرًا لَّأَسْمَعَهُمْ ۖ وَلَوْ أَسْمَعَهُمْ لَتَوَلَّوا وَّهُم مُّعْرِضُونَ} يراودني سؤالًا، هل اللاجئيون فيهم هذه الصفة مثلا.
أو لماذا هم حالهم هكذا؟!

وهذا يكتب في هذا الصدد ويقول: علمني فقدان الوطن: أنه من يخرج من وطنه كأنما خرج من داره فأي مأساة تحل بمن عاش بلا وطن.

 وتؤكد مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين/A. Zavallis وتقول:
يشهد العالم أعلى مستويات من التشريد أكثر من أي وقت مضى. حيث شرد 59.5 مليون شخص في جميع أنحاء العالم من أوطانهم. ومن بين هؤلاء، هناك ما يقرب من 20 مليون لاجئ، أكثر من نصفهم تحت سن ال 18.  وهناك أيضا 10 مليون شخص بلا جنسية حرموا من الحصول على الجنسية والحقوق الأساسية كالتعليم والرعاية الصحية والعمل وحرية التنقل.

يا ترى لمَ هذا الوضع المُزري لهؤلاء؟!
وفي عالم يشهد فيه نزوح 42،500  ألف شخص قسرا يوميا نتيجة الصراع أو الاضطهاد، يبقى عمل المفوضية أكثر أهمية من أي وقت مضى.
أسمع كثيرًا عن الديمقراطية

والديمقراطية كما أعلم هي إحدى المثل العليا المعترف بها عالميا، كما أنها إحدى القيم الأساسية للأمم المتحدة. وتهيء الديمقراطية بيئة مناسبة لحماية حقوق الإنسان وإعمالها إعمالا فعالا.

أين الحماية و الحقوق؟!