هل الله خلق اللاجئين ماهم عليه الآن!!
حسن محمد كريم - الطائف
1439.10.29هـ
حسب تعريف القانون الدولي، اللاجئ هو كل شخص يكون خارج البلد التي ينتمي إليها بموجب جنسية أو مكان إقامته المعتادة، ولديه ما يبرر خوفه من الاضطهاد بسبب عرقه أو دينه أو جنسيته أو انتمائه إلى فئة اجتماعية معينة، أو بسبب آرائه السياسية، ويكون غير قادر على الاستظلال بحماية ذلك البلد وغير راغب في ذلك، أو من العودة إليه خوفًا من الاضطهاد.
هاكَ جُملةٌ من الحُسب، نقلتها لكم من ويكيبيديا حسب دول اللاجئين الأصلية
0 فلسطين[2] 4,919,917
1 أفغانستان 2,664,436
2 العراق 1,428,308
3 الصومال 1,077,048
4 السودان 500,014
5 جمهورية الكونغو الديمقراطية 491,481
6 بورما 414,626
7 كولومبيا 395,949
8 فيتنام 337,829
9 إريتريا 251,954
10 الصين 190,369
وللمزيد: /https://ar.m.wikipedia.org/wiki
أتساءل هل هؤلاء خلقهم الله في هذه الحال؟!
لماذا لا يستوطنون في أي دولة من دول العالم بأخذ جنسية ما؟!
وإلى متى يظلّون لاجئين أجيلًا عن جيل أم قرنًا بعد قرن أم ينتظرون ليُرسل عليهم في كل قوم (موسى وفرعون) ويغرق الله قوم فرعون ويورثون الأرض هم؟!
كلما اقرأ هذه الآية من القرآن {۞ إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِندَ اللَّهِ الصُّمُّ الْبُكْمُ الَّذِينَ لَا يَعْقِلُونَ (22) وَلَوْ عَلِمَ اللَّهُ فِيهِمْ خَيْرًا لَّأَسْمَعَهُمْ ۖ وَلَوْ أَسْمَعَهُمْ لَتَوَلَّوا وَّهُم مُّعْرِضُونَ} يراودني سؤالًا، هل اللاجئيون فيهم هذه الصفة مثلا.
أو لماذا هم حالهم هكذا؟!
وهذا يكتب في هذا الصدد ويقول: علمني فقدان الوطن: أنه من يخرج من وطنه كأنما خرج من داره فأي مأساة تحل بمن عاش بلا وطن.
وتؤكد مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين/A. Zavallis وتقول:
يشهد العالم أعلى مستويات من التشريد أكثر من أي وقت مضى. حيث شرد 59.5 مليون شخص في جميع أنحاء العالم من أوطانهم. ومن بين هؤلاء، هناك ما يقرب من 20 مليون لاجئ، أكثر من نصفهم تحت سن ال 18. وهناك أيضا 10 مليون شخص بلا جنسية حرموا من الحصول على الجنسية والحقوق الأساسية كالتعليم والرعاية الصحية والعمل وحرية التنقل.
يا ترى لمَ هذا الوضع المُزري لهؤلاء؟!
وفي عالم يشهد فيه نزوح 42،500 ألف شخص قسرا يوميا نتيجة الصراع أو الاضطهاد، يبقى عمل المفوضية أكثر أهمية من أي وقت مضى.
أسمع كثيرًا عن الديمقراطية
والديمقراطية كما أعلم هي إحدى المثل العليا المعترف بها عالميا، كما أنها إحدى القيم الأساسية للأمم المتحدة. وتهيء الديمقراطية بيئة مناسبة لحماية حقوق الإنسان وإعمالها إعمالا فعالا.
أين الحماية و الحقوق؟!

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها والصفحة لا تتحمل مسؤولية الأراء الورادة بهذه التعليقات