اسمعوني يا عشّاق!
ياسر أمين شريف - مكة المكرمة
1439.10.01هـ
الحب وما أدراك ما الحب والعشق صفة للحب وتعريف الحب يختلف بين طريقة الحب وبين شخص لشخص، وتعريف حب الذكر للأنثى أو العكس هو:الذكر يميل للأنثى ويريد أن يجعلها شريكة حياته لاتفارقه مدى الحياة وهي أيضا كذلك تريد رجلًا يعطيها الحنان والعطف وتريد أن تكون الزوجة الحسنة العَفِفه وتريد أن ينسجما طول العمر وأن لا يتفارقا مدى الدهر.
وفي زماننا نرى كثيرا الحب وكيفية نشره وتضخمه منهم من نجحا في علاقتهما قبل الزواج وينكحان ويتزوجان ومنهم عكس ذلك اللذان أحبّا وعشقا بعضهم البعض لكنهما لم يستطيعا النكاح وكان للنصيب رأيٌ آخر فيتفرقان وكلٌ منهما يذهب في طريقه ومنهم من يبقى عازبا طول عمره ولا يستطيع نسيان ما حصل ومنهم من يبدأ حياة جديده ويفشل فيها ومنهم من يتغلب على كل شي ويبدأ حياة جديدة بعد معاناة.
يا عاشق إذا أحببت أنثى ووقعت في المعصية إذًا حاول أن تصلح خطأك فاذهب لها واطلبها من باب الحلال والشريعة وإذا كانت الظروف حاجز حاول التغلب عليه لكن كيف!! ليس بإيذاء من ليس لديهم حق فيكما أنتم لكن بالطريقة السليمة الذي يجعل المنطق أن يتقبلكم وإذا كنتم لا تمتلكون الجرأة والباءة فبأي حق تريدون التوَّحد؟ لا أحد يمنعكم من حبكم بل أنتم من تمنعون يامعشر العشّاق أليس الصبر مفتاح للفرج أم هرمكم الصبر وخذلكم ألن تسمعوا أنّ الحب عذاب ليس مجرد جملة كتبت على الورق اعلموا أن من كتبها عرف الحب على حقيقتها ذوقوا مرّها فأنتم من سلكتم هذا الطريق وإذا كان النصيب يصيب فنصيبكم قد كتب فليس إلّا الدعاء أن يستطيع تغير قدركم. اعلموا أن ما اختاره اللّه لكم خيرة شئتم أم أبيتم أليس الحلال ولو كان متأخرا جميل كن متيقنا أنّ الطريقة الصحيحة في طريقها إذا كانت الإرادة سليمة لطفا بقلوب من ليس لديكم فيها حقٌ يا عشّاق فالقلوب لا تتحمل أكثر من طاقتها.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها والصفحة لا تتحمل مسؤولية الأراء الورادة بهذه التعليقات