الاثنين، 23 أكتوبر 2017

بين أنا وأنت

 بين أنا و أنت !


سما الروح - مكة المكرمة
1439/01/26هـ

عندما أكون في طابورٍ وكان دوري آخذ وقتي بالكامل وربما أطباطأ دون أن أكترث لمن هم ورائي، بل ربما انظر إليهم بعبوس أو متأدبًا، أسأل: وش فيك لما العجلة؟! ونسيت إني كنت أعجل من كان قبلي وربما متأدبا: وش مأخرك؟ وربما اتهمته بعدم المسئولة.. وأن لدينا أعمال وهو لا يكترث لهذا....!!؟ 

 وعندما أكون هادئا اتهمهم في قرارة نفسي وش بلاهم الدنيا مهي طايرة..
وان كنت مستعجلاً أقول وش فيهم مايحسون وعايشين بلا مبالاة وربما رددت الدنيا جرى أجرى فيها جرى الوحوش...!!؟

انها حسب حالتي احكم وليس المسئولية أو لا مبالاة !!!!

[بين أنا و أنت]

 مرة اتهمت بشائعة لا دخل لي فيها مس فيها سمعة شخصي الكريم (((أنا))) ..غضبت وبحثت وأنهرت وربما بكيت كثيرآ.. 
وفعلت كل مابوسعي لأقدم الدليل والتبيين أني برآءٌ منها.. ورددت آيات واحاديث تبهنا من الوقوع فيها ..﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ (6) ﴾  !!؟  

وعندما  مررت مرة بشاعة لأحدهم وربما أشك أن الشخص ظلم فيها  اكتفيت بسماعها..وقول الله اعلم..!!!؟

 نضع ال أنا في كفة ونشده نحوا الأسفل بقوة ولو بوضع الأحجار عليها...و ليرتفع  غيرنا ربما نجرده حتى من ملابسه

[ بين أنا وأنت] 

عندما تشاجر ابني مع ابناء أحدهم وكان أكبر منه سنا ابديت رأيي بقول الا ترحم صغيراً كيف تضع عقلك بعقله..انه صغير ولا يفهم ...
ويوما تشاجر مع من كان أصغر منه سنا ابديت رأيي بقول هو أكبر منك سنا لماذا لا تحترمه انت غير متربي ...ربما يسحقق لأنه كبير خاف منه...!!؟

[بين أنا وانت]
 كل موقف أمر فيه احاول تغييره ليكون لي وانا الأحق فيه وكلماتي أكثر مصداقية ومتزنة ..
وكلما انتقد من أحد اكون الطرف الطيب اللطيف ربما المظلوم وربما انا اكثر من اعفوا لمن ظلمني واكثر من أحسن لأن الله يحب المحسنين..!!؟ 

 الجميع يريد الحفاظ على نفسه ولو على حساب الآخر لا يهم...
 المهم هو أنا كيف احمي نفسي ...إنها ال أنا وال انا وال انا الذي جعلنا لا نعترف بأخطاءنا ونستتر خلف برآءٌة مشوهة أو لا نرى فيها أخطاءنا أبداً 
نعم ..ربما لو استطعنا قول أنا ملاك لما ترددنا... بل قلناها انا كملااااك

[بين أنا وأنت ]

أما أنا وال أنا معي ومعكم ..فأعترف ب اخطائي صغيراً أو كان كبيرًا.. واعانني الله على ذلك ...
لو مضى عليها ايام وسنين وان كان في قلبي وذلك أضعف الإيمان.. 
وادرك نفسي أكثر واعلمها واكون عادلة بين لي ولك...و بين أنا وانت ...

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها والصفحة لا تتحمل مسؤولية الأراء الورادة بهذه التعليقات