من أنا ووطني يحتضر!
نوال الرمضاني - مكة المكرمة
1439/1/20هـ
نعم من أنا حقا؟!
أظن أنني سأكون ذاك اليتيم الذي بلا مأوى، الفقير الذي لا يعرف أين يلتجئ سوى الهروب إلى رَبِّه!
من سأكون ووطني يٌقلع عن بكرة ابيه - يقلع من جذوره -!
عندما أذكر لكم عن وطني، فأنا أتكلم عن جنّة، أتكلم عن حب لا يموت
لكن، للأسف الشديد حتى خريطة وطني محتلّه، وأراضيها في الواقع بالدماء مبتلّه..، فقسما بالله رب الشمس والنجوم، ورب الكائنات في السماء والغيوم..، أتمنى أن أكون أنا التالي ليعرف قريبي مرارة حزن ذوي الشهداء، ويدركون الخوف الذي يحيط سكان أراكان، فبالبوذيين الكفرة يمارسون أبشع طقوس العذاب عليهم، فيَا حسرتي الشديدة بأني لا أملك سوى قلمي.
كل ما أريد أن أرى ولو من بعيد الأمان في وطني، فأنا من سأكون عندما سيموت وطني!!

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها والصفحة لا تتحمل مسؤولية الأراء الورادة بهذه التعليقات