رغم الانكسار
1439/01/26هـ
جميل أن نصاحب أولئك الاشخاص المتفائلين دومًا نشعر بمجالستهم وكأن الحياة ملأت سعادة وتفاؤلا، أولئك الذين ينظرون إلى الحياة بنظرة جميلة رغم انكساراتهم المتعددة، ورغم العثرات بدروبهم، ورغم تلك الدمعات تظل ابتسامتهم صامدة ومرتسمة على محياهم، ليخبروا من حولهم بأن لا مكان للألم بين جنبات قبل المؤمن إذا أملاه بالرضا والإستسلام لأقدار الله، رغم أن أعينهم قد تذوق دمعًا لكن هي دمعات صدق بموضع سجدة!
يتعجب الكثير من صمودهم، فإن سمعت كلماتهم هي ضماد لجرحى الأوهام،
وكذلك إن قرأت مفرداتهم لا توحي لك سوى بالسعادة المطلقة، وأجمل مابهم ثقتهم ببزوغ فجر الأمل وإن طال ليل الأسى.
"الرضا باب الله الأعظم، ومستراح العابدين، وجنة الدنيا من لم يدخله في الدنيا لم يتذوقه في الأخرة". ابن قيم الجوزي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها والصفحة لا تتحمل مسؤولية الأراء الورادة بهذه التعليقات