العكاز الحقيقي!
سامر المزي - مكة المكرمة
1439.02.15
"أحبب أخاك بقلبك، واغفر له حتى اثناء طعناته لك، فربما وأنت تسقط مدميا، تحتاج لأن تضع يدك في كتفه"
عبارات ما أجملَ تعبيرَها، كلمات ما أبلغَها من كلمات، تُحدِّثُ النفسُ ما بداخلها، والقلب ما بوجدانه، والإنسان ما يريد إيصالَه لمن حولَه ..
فجمال الحب ما كان بالقلب لا بالهب والدَّب، والأجمل من هذا ما كان ممزوجا بالوفاء والتضحية ..
وقد تنصدم في هذا الحين بطعنات وخيبات ولكنك مليء بالغفران والتغافل، وقد تنفجر بداخلك أشياء ولكن لا تحدث العالم بها؛ لأجل أن تبقى ولأجل أن تعيش، ولتعلم أنه سيأتي إليك يوم ما ليرفعك عاليا شامخا، وليعلو بك إلى القمة، واعلم أنه الكتف الذي تتكئ عليه، والذي تنحني له، والعكاز الذي تؤمن بأنه سيقومك في أحد الأيام من خيباتك
هذه المقال قيد المراجعة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها والصفحة لا تتحمل مسؤولية الأراء الورادة بهذه التعليقات