قصة موطني
ياسر أمين شريف - مكة المكرمة
1439.02.00هـ
حضن أمي فقدته منذ الصغر ،وأبي لا أعلم إن كان ميتًا أم حي ،وأخواني وأحبائي أين هم وأين ذهبوا لا أعلم يا ربي ،ألتفتُّ ونظرت وراء ظهري لا أرى شيئا سوى الرماد وإذا أردت المضيء قدمًا إلى المستقبل فلا أجد فيها السكينة، والقرية التي عشت فيها لا أستطيع التعرف إليها من كثر هول الدمار ،رغم ظلم البوذيين لا أريد ترك موطني ، وطني تتدمر وتهدم أمامي لا استطيع فعل شيء ،يذبحون ويقطعون الأطفال وهم في أحضان أمهاتهم .لا أعلم لماذا هذا العذاب لنا ولا أعلم لماذا لم نجد الراحه والطمأنينة في أي مكان ،يا رب لا أفهم شيئا، أنظرُ لحال موطني قلبي يصرخ بالبكاء ويعلم الله مافي قلوب قومي لماذا لا احد يسأل عنّا هل النعيم الذي لديهم أنسونا أم ماذا ، بربكم ماذا يكون جوابكم عند رب العالمين ،جفت عيوني من كثر الدموع ونشفت ريوقي من كثر الصراخ ، يا رحيم آلام قلبي لا أستطيع أن أظهرها إلّا لك .واثق بربي أن يتقبل ويستجيب دعوة المظلومين في موطني ،يوم يأتي بإذن ربي ويتحرر فيها موطني ،أفدي بروحي لوطني وأضحي حياتي من أجلها.يومًا ما سنذهب نحن المسلمين لنصرتك يا أراكان، أيها الأناس المسلمين والأركانيين الذين يدعون لنصرتنا ليل نهار يومًا ما ستحرر أراكان بإذن الرحمن .

موفق بإذن الله
ردحذفيوفقك الله
حذفماشاء الله تبارك الله
ردحذفبارك الله فيك...الله يوفقك ..
ردحذفوان شاء الله الى الامام..
الى الامام يا ياسر
ردحذف