فتواك في جيبك لو تعلم !
أحمد حافظ - مكة المكرمة
1439.04.06هـ
فتواك في جيبك لو تعلم !
مسائل شرعية كثيرة ترد الذهن وتقتحم الخاطر وتعتلج في النفس وتصحبها حيرة من جهلنا بأجوبتها ؛ ولكن أجوبتها متاحة بحمد الله أقرب ما تكون إلينا بضغطة زر على شبكة النت .
*جربتها مؤخرا*
كلما عنت لي في البال مسألة تناولت الجوال واستفتيت الشيخ جوجل ، فأفتاني فيما أريد خلال ثوان :
- إذا اغتسلت فهل عليّ وضوء؟
- هل يبدأ المسح على الخفين من حين ارتدائهما؟
- إذا فاتتني ركعة أو أكثر وجلست مع الإمام للتشهد فهل أسكت بعد قراءته أو ماذا؟
- .... وغيرها من المسائل اليومية الطارئة ..
وبهذا تعلمت خلال أسبوع واحد فقط من مسائل شرعية وعلمية كثيرة كنت أجهلها وأحار فيها كيف أعمل عند ورودها ، وبت الآن بحمد الله أفقهها وأستطيع العمل بها وأنا منشرح الصدر مطمئن .
*جربوها إخوتي*
فقط نحتاج إلى عزيمة قوية ورغبة صادقة في فهم المسألة واصطياد حكمها الشرعي وعدم تفويتها عند ورودها .
آن لنا أن نستجيب لدعوات تطبيق سياسات الترشيد عند استخدام التقنية الحديثة وتوظيفها بذكاء فيما يعود علينا بالنفع والفائدة عوضا عن الاستسلام لإغوائها والسماح لها بسرقة أوقاتنا وهدر أعمارنا واحتلال نفوسنا واستعباد عقولنا .
*رصيد المتعجل*
المواقع المتخصصة في الفتاوى على الشبكة العنكبوتية تحوي رصيدا هائلا وثروة فقهية ضخمة ومخزونا من الفتاوى يجدر بالمسلم المتعجل أن يفيد منها في لحظته ويطبقها فور معرفة الحكم الشرعي فيها بعد التأكد من موثوقية الموقع الذي يستفتيه كموقع المنجّد الشهير مثلا ؛ وذلك لأنه في عجلة من أمره ولا يسعه الظرف المتلبس به للسؤال وانتظار الإجابة ؛ لكن ذلك لا يغنيه طبعا عن الرجوع إلى المصادر الحقيقية وسؤال أهل العلم مباشرة في حال السعة والإمكان ، وعند ما يكون في فسحة من الزمان .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها والصفحة لا تتحمل مسؤولية الأراء الورادة بهذه التعليقات