غفلة الصالحين
إبراهيم كيمبا - مكة المكرمة
1439.03.03هـ
يعجبني ذلك الحماس الذي تشعر به عند الفوز،أو الإنتصار، وأعجب من عدم جعلنا من الهزيمة بداية للإنتصار ،وفتيلاً لإشعال شعلة النهضة ، وسلماً تضع فيه كل ماضٍ مرير تحت قدمك لتعلوا إلى السماء وتكون بين النجوم ليراك الناس وتضيء الأرض ، ويقتدي بك الناس {وبالنجم هم يهتدون } الآيه
ثمت عظماء صَنعوا ، وثمت عظماء صُنِعوا،وثمت بسطاء هم من صنع العظماء وثمت أُناس على أكتافهم قام العظماء وآخرون على العكس منهم تماماً هم أسبابُ الفشل في كل مجتمعٍ، وفي كل مكانٍ ،بل وفي كل زمانٍ وأرض وجَو بل إنهم يُنغِّصون عليك بشم الهواء الطلق، ويحسدونك عليها،فأنت في معمعات الحياه تجد من يسعى جاهداً لإسعدك وإرتقائك وآخرون بالعكس منهم تماماً وآخرون لا إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء. فأنت أين وجهتك وأين موقعك من الإعراب من هؤلاء؟ ،أم أنت خليطٌ من أنوعٍ مَذْكوره وأُخرى غير مذكوره!،
فأَيّن كان موقعك فلا تنسى أبداً
إن كنت مبتلى أن تسأل الله أن يرفع عنك البلاء وإن كنت معافى أن تسأل الله السلامه والعافيه وأن تحمد الله الذي عافاك مما أبتلى به كثير وفضلك على كثيرٍ من خلقه كما جاء في الحديث.
ثمت أمرٌ لعل الكــثير الكــثير من الناس لا يُلقي له البال لِدِقت الأمر أو لـلغفله عنه أَلا وهو
:سؤال الله السلامه والعافيه
قد لا تكون مبتلى بشيء من الذنوب أوالمعاصي أو بمرض من الأمراض الحمدلله على العافيه في كل شيء. ;المرض الحقيقي‘ هو مرض القلب. وأنت في طيات الليالي مررت بشئ منه أو سمعت من يمر به في النوادي، أوالمراكز أواللقاءت. فلانٌ فَعل كذا فلانٌ به كذا وكذا وفلان صاحب أخلاق سيئه وإلخ... فإني مررت بمواقف قريبه من هذا جداً ألوم الناس لأقع فيما لُمتُهم فيه وحينما فتشت عن السبب ظهر لي أني حينما رأيت المبتلين لم أسال الله السلامه والعافيه، وأن وحمده أن فضلني على كثيرٍ من خلقه.
وثمت قصه قصيره أختم بها
في يوم من الأيام غاب إمام الجامع عن الجامع وكان يوم جمعة والناس كانوا يسمعون كُليمات من الجوامع القريبه تدل على أن الخطباء قد صعدوا إلى المنابر .وبدا الناس يلتفتون يمنه ويسرى لعلهم يجدون من ينوب عن الإمام وقام الموذن بالإتصال بالامام ولم يجد جواباً وقام بالبحث في الناس بمن يقوم مقامه حتى دخل عليه رجل أعمى فأخذ بيده وأخبره الخبر فصعد الأعمى إلى المنبر فسلم عليهم. ويقول المؤذن وهو راوي القصه كأن الناس قد تقالوه فحمد الله واثنى عليه وقال لهم فإنها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى قلوب التي ف الصدور.
ووعظهم موعظه وجلت منها القلوب.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها والصفحة لا تتحمل مسؤولية الأراء الورادة بهذه التعليقات