كوني متفائلة
نادرة الوجود - مكة المكرمة
1439.06.07هـ
أرقصي وإن لم تتقني الرقص، والعبي أي لعبة جديدة، سرحي شعرك كما ترغيبن، أتركيه بدون أي شئ كي يداعبه الهواء، أرفعي كمثل الأطفال فما زلتي في عمر البراءة، أرفعيه كالحسناوات وأرفعي راسك.
تسريحتك راقية هذا اليوم مختلفة، ضعي أحمر شفاه فاتح متوسط اللون يناسب بشرتك، ضعي غامق اللون إن كنت متوسطة اللون يناسب بشرتك.
جربي ماتريدين في كونك طويلة أو قصيرة، سمينة أو رشيقة، بيضاء أو سمراء، فأنتي جميلة على كل حال. لا فرق إن كنت جميلة أو فيك بعض الجمال أو بدون جمال؛ لأن الله جميل يحب الجمال لا يهم أبدًا فكل من حولك مثلك.
جمال ألانثى في أنها تعيش لتساعد نفسها وتستمتع بالحياة، جمال الأنثى في ابتسامتها وروحها المرحة ورضاها عن نفسها وصداقتها الجميلة.
أكملت تعليمك أو تعثرت، موظفة أم لا، لديك زوج أم غير متزوجة، مطلقة أو أرملة، لديك أبناء أم لم ترزقي بعد، ماذا يهم فهذا اختيار الله تعالى!
من سيمنعك من هذا الحياه عيشها بسعاده فلا تعيشي بين القضبان، إنطلقي واسعدي نفسك، لا تفكري في تغير واقعك وظروفك، بيتك وأسرتك كنز، فالناس مثلك تمامًا أتركي مقارنه نفسك مع الآخرين، كوني متفائلة!
فهذه هي الهاوية والتعاسة، لا تعدين الأيام وتقولي فاتني ماكنت أريده، بل القادم أجمل!
عودي لسانك عشت وفاتني، كوني متفائلة جديرة بما خلق لك ربك، حامدة شاكرة ساجدة، فتأتيك أمنياتك تباعًا تباعا، ولكن إذا شعرتِ يومًا برغبه في البكاء فابكي لا تمنعين نفسك أبدًا واسجدي لربك باكيًا، ادفيني راسك في وسادتك وأبكي بل تحدثي مع نفسك واخرجي ما بداخلك ثم اسكبي ماء بارد على وجهك، وحينها تتاكدين تمامًا با أنك لست وحدك من تبكي فكلنا نبكي!
ارسمي وحتى إن لم تتقني الرسم، ارسمي زهرة/ دائراه بالمنتصف حولها عدة دوائر أصغر كالطفل البريئة لابأس، فأنتي طفلة كم ما يكون من عمرك، فانتي طفلة، عيشي حياتك لك ولأجلك لا يكدر صفوك شيء، عمرك ستعيشنها مره واحده فقط!
كل أنثى بحاجة أن تكون كمثل هذا الكلمات لكي تبقى شامخة كالجبال لا يهزها ريح.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها والصفحة لا تتحمل مسؤولية الأراء الورادة بهذه التعليقات