أسعد نفسك بنفسك فلها أيضاً حق لتعيش!
فواز عبدالرحمن سعيد - مكة المكرمة
١٤٣٩/١/١٧ه
كثيراً ما نلوم أنفسنا فنطلق كلمات سلبية محبطة بـ (لا أستطيع - إنه أمر صعب - قيمتي أكبر منها - حظي مو معي ..الخ)، ولكن في الحقيقة إن صح التعبير ما هي إلا أوهـام فقط!
نحن نستطيع أن نحقق كل الأمنيات وكل الأهداف التي نريدها، ولكن ما قصُرت علينا سوى الإرادة والعزيمة وكذالك الإصرار، فهزمت نفوسنا لتلقيها منّا كلمات محبطة ومحطِّمة.
جرّب أن تهدي لنفسك كلمات إيجابية، وكلمات تعتبر لمداخل السعادة إلى داخلك: بـ (أستطيع - سأفوز - سأحقق - أنا بخير - أنا قوي - إنه أمر سهل .. الخ)، حتماً ستكون سعيداً وتكون قد أسعدت نفسك أيضاً في الوقت ذاته، ومن إثرها ستحقق كل أمنياتك وكل أهدافك التي ظننتها أنها صعبة ومستحيلة أن تتحقق في حياتك.
ولا تنس أن تنجز شيئاً حتى ولو كان يسيراً في وقت إن كان طال أمده أو إن قصُر، فالأهم أنك أنجزت شيئاً في حياتك، الأهم أن عمرك لم يذهب هباءً منثورا!
بعد أن تنجز، حـاول وجاهد على أن تكافئ نفسك تكريماً ودافعاً معنوياً لها - دلع نفسك -، كخروج الى نزهة، أو ذهاب إلى أفخم المطاعم، أو السفر إلى خارج البلد، وغيرها.
وهكذا تستطيع أن تحقق كل ما تحلم بها، وكل ما تتمنى بها بإذن الواحد الأحد. إن لم تقرر أن تحقق أمنياتك وأهدافك بنفسك، فأنت على خطى لتحقيق أهداف غيرك..! إن نفسك إن لم تقوها وإن لم تكرمها وإن لم تسعدها فلن يفعلها غيرك..!
وإياك أن تلمس جرحك القديم ومازلت لم تبرئ منه، لاتلتفت الى تلك التعثرات و الأحزان الفائتة لديك لانها ستكون اول عائق لك لتمنعك ان تكون سعيدا، وإذا تظن أن أحدا يأتي إليك، كي يسعدك ويحمل همومك ويبعدها عنك ، فأقول لك أنت على خطأ بل أنت على متاهة كبيرة جدا، أستيقظ وأنهض سريعا فنفسك لا أحد لها سواك أنت، نعم أنت، أسعد نفسك بنفسك ، فلها حق لتعيش.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها والصفحة لا تتحمل مسؤولية الأراء الورادة بهذه التعليقات