الأربعاء، 18 أكتوبر 2017

هؤلاء هم أصدقائي

هؤلاء هم أصدقائي




نجوى عبد الباري - مكة المكرمة
1439/01/16هـ

من المفاهيم السيئة في مجتمعنا أن مرافقة اﻻبن للأب ليس من الأدب، وأن مرافقة الابنة مع الأم ليس  من الصداقة!  فالحقيقة إذا رافقنا أبناءنا في مجالسنا لن يضيعوا بين قُرناء السوء، فالأب والأم هما اللذان أحقُ بالمرافقة والرفقة والصداقة؛ لأنهما اللذان يمتلكان معاني الحُب، وهناك أيضًا الحب في تكوين الصداقة الحقيقية، ولا أبد هناك أن تخطط عندما تريد أن تأخذ ظلاً لدرب، وتُفكر بعمق هل سيكون نعيمٌ أم جحيمٌ؟  ليس عيبًا أن تصاحب، ولكن العيب أن تصاحب من هو ضعيف في معنى الصداقة!
صاحب من هو أعقلُ منك، وأوسع فهماً منك، وأصلحُ وأتقى منك، فهذا يخاف عليك أكثر من نفسه؛ لأنه يجعل شعار صداقته: {الْأَخِلَّاءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ} [الزخرف: 67].

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها والصفحة لا تتحمل مسؤولية الأراء الورادة بهذه التعليقات