سامر المزي - مكة المكرمة
١٤٣٩/٠١/١٨هـ
١٤٣٩/٠١/١٨هـ
أدركوا أن هذه الحياة أنفاس تتعدد، وأهداف تضيع وتنسى إن لم تحدد، واعلموا أن الوقت هو الحياة بعينها، وهو أغلى جوهر نفيس من باقي الجواهر، ولابد للإنسان أن يفتدي وقته بكل غالٍ ونفيس، لأن الوقت أساسا دهره كله، فهل هناك من يفرط بعمره ..!؟
إن إضاعة الوقت لمن أكبر علامات التفريط والضياع واللامبالاة به، وإن سنن الله في كونه أن يعطي كل امرئ حسب استعداده واجتهاده ..
فهل هذا يليق بأمة خلقت من أجل عبادة الله وقيادة البشرية بأكملها ..؟
وهل يصلح لأمة حملت أضخم مسؤولية وأكبر تكليف ..؟
من عرف قيمة ومكانة الزمن واستغل الدقيقة والثانية، سيأتي بنتائج أشبه بالمعجزات ..
من أمضى يوما واحدا من أيام عمره في أي عمل محمود، فقد عمل بحق هذا اليوم ومستحقه، وأنصف نفسه وكان عادلا فيها ..
فمن الجميل أن يرتب المسلم وقته بكل ما يحق له ان ينجزه في هذه الحياة ..
دمتم بخير

أزال المؤلف هذا التعليق.
ردحذفأزال المؤلف هذا التعليق.
ردحذف