أحسنت
1439.01.27
أحسنت؛ كم صنعت من جيل؟
أحسنت؛ كم أخرجت من عظيم؟
أحسنت؛ كم أنشأت من عزم؟
أحسنت كم هي جميلة هذه الكلمة، هي تعبِّر عن الإنسانية، قبل كونها إسلامية، بمجرد قولك لشخص أيّاً ما كان دينه، أو عمله، أو جنسه، فقد أحسسته أنه في محط النظر والاهتمام، وإن كان فعله أو قوله فيه قليل من الصواب، فقد حركت فيه جانب الحماس والإبداع، هذا للكبار، فما بالكم كيف حال الصغار؟.
جربها أيها المربي القدير مع طلابك،
جربوها مع جميع الناس، مع عُمّال النظافة، مع السائق، مع الأخ، مع الأخت، مع أمك، مع أبيك.
ستجد نفسك، وقد أصبحت أيقونة المجتمع الذي أنت فيه ومحبوبهم.
جرب لن تخسر شيئًا!

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها والصفحة لا تتحمل مسؤولية الأراء الورادة بهذه التعليقات