أيقظ الغافل
1439.02.00هـ
الكل مصيره أربعة جدران، بلا رقيب ولا حسيب ولا رفيق ولا حبيب ..
لا نعلم متى يحن دور كل واحد منا، هل الآن أم غدا أم بعده، أم في الايام القادمة لكن ..!
لماذا هذا البغض ؟
لماذا هذه الإهانة ؟
لماذا هذا التعامل المر ؟
اليوم كنّا سويا وغدا كلٌ في قبره، رحل كل واحد منا بعمله وفعله ولا أمل للرجوع، ولا فرصة للتسامح والعفو، ولا فائدة من الاشتياق والحنين ..
تغافل وان قلبت بك الدنيا رأسا على عقب، اصبر وصابر حتى تنال مرادك، فلا تغير من طبعك كن أنت كما أنت معهم وإن أخطؤوا عليك لتنل ما يرضيك، آذوك لا تقابلهم بما فعلوا بل افعل الخير ..
عامل بإحسان من أجلك ولتكن من المحسنين ..

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها والصفحة لا تتحمل مسؤولية الأراء الورادة بهذه التعليقات