الخميس، 26 أكتوبر 2017

رصيدك الحقيقي هو لغتك!

رصيدك الحقيقي هو لغتك!

يونس رحيم الله أحمد - مكة المكرمة
1439/01/15هـ


عادة لا أكتب ولكن بفضل الله ثم بفضل تشجيعكم بدأت أكتب، وأشكر خاصة صديقي وزميلي: حسن محمد كريم، على تأسيسه هذه المجموعة.


"رصيدك الحقيقي هو لغتك"، كانت هذه الجمل مطبوعة على إيصال البنك عندما طلبت استعلام رصيد، كانت كلمات مؤلمة بالنسبة لي!


كل الدول تقيم مناسبة على لغتها وتعلن اليوم العالمي للغة الفلانية، وتوجد كليات لدراسة وتعليم لغتهم، لكن لغة الروهنجيا لا يوجد أحد ليتعلمها أو يقيم مناسبة عليها، أتمنى أن أقيم مناسبة على لغتي الجميلة، من يشاركني؟!


أنا الروهنجي الذي لا يوجد له لغة تدرس، ولا تاريخ تقرأ، بل فقط كتيبات ومقالات كتبها أفاضل جزاهم الله خير.

كانت لي محادثة مع أ.مختار سليمان عن اللغة الروهنجيا، وحدثني أنه وصل إلى مرحلة من الشك في نفسه أنه هل هو حقًا روهنجي بسبب عدم وجود أي مرجع تاريخي، وذهب إلى قدماء الروهنجيا للبحث عن التاريخ وأصول الروهنجيا، ويعمل على تصوير فلم وكتاب في ذلك أتمنى من يستطيع مساندته فليفعل!

الروهنجيا جراء ما يحدث في بلادهم هربوا إلى أنحاء البلاد بحثًا عن الأمان والسلام ولقمة العيش، ومع احتكاك مواطني تلك البلاد أصبحوا يتحدثون لغتهم وخاصة بعض الموالد منهم لا يجيدون لغتهم وآخريين يخلطون بين اللغة الروهنجيا ولغة مواطني تلك الدولة.

الموالد هؤلاء تقريبًا لن يكون لهم حب وولاء قط لأراكان بسبب إهمال اللغة والتاريخ.

وختامًا أطلب من جميع الروهنجيا التحدث باللغة الروهنجيا دون اختلاطها بلغة أخرى، والمسؤولين الاهتمام بجانب اللغة والتاريخ وهو أصل كل قوم. 

هناك 3 تعليقات:

  1. حقا مقالك جدااا رائع كتبت من القلب

    ردحذف
  2. حقا مقالك جدااا رائع كتبت من القلب

    ردحذف
  3. حقا مقالك جدااا رائع كتبت من القلب

    ردحذف

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها والصفحة لا تتحمل مسؤولية الأراء الورادة بهذه التعليقات