بالسير نحو الأهداف يتهاتف الأصدقاء
1439.02.18هـ
كم شعرت يوما بأنني أنتمي إليهم وأنني جزء منهم حتى أتى اليوم الذي انقشعت به الأقنعة وباتت الملامح والوجوه تظهر وتهتف الألسنة بكلام لم نعتد عليه في صداقاتنا .
حتى قررت المواجه كنت قد تأثرت بحبهم وتوددهم المزيف وانخدعت ببراءة مصطنعة ، فكنت في مواجهتهم أعاني وأواجه نفسي التي تأثرت بهم ، وكل ذلك لم يعلموا به أهلي وذوي فلم يقفوا معي ضدهم .
فكنت في زعزعة حتى علمت أنني لن أستطيع أن أواصل المسير إلا بتخفيف حمل الأصدقاء (المزيفين ) حتى يصفو الطريق للأصدقاء الأكفاء الذين هم على نهجي وهدي .
وبعدها تواترت علي نعم الله وتهاتف علي بمثل ما تهاتف مني وسرت سير ذي رشد
والآن أعلم أي قناع يرتديه من أصاحبه.
انتهى

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها والصفحة لا تتحمل مسؤولية الأراء الورادة بهذه التعليقات