الثلاثاء، 7 نوفمبر 2017

بالسير نحو الأهداف يتهاتف الأصدقاء

بالسير نحو الأهداف يتهاتف الأصدقاء



عبدالقادر عويس - جدة
1439.02.18هـ

كم شعرت يوما بأنني أنتمي إليهم وأنني جزء منهم حتى أتى اليوم الذي انقشعت به الأقنعة وباتت الملامح والوجوه تظهر وتهتف الألسنة بكلام لم نعتد عليه في صداقاتنا .

حتى قررت المواجه كنت قد تأثرت بحبهم وتوددهم المزيف وانخدعت ببراءة مصطنعة ، فكنت في مواجهتهم أعاني وأواجه نفسي التي تأثرت بهم ، وكل ذلك لم يعلموا به أهلي وذوي فلم يقفوا معي ضدهم .
 فكنت في زعزعة حتى علمت أنني لن أستطيع أن أواصل المسير إلا بتخفيف حمل الأصدقاء (المزيفين ) حتى يصفو الطريق للأصدقاء الأكفاء  الذين هم على نهجي وهدي .
وبعدها تواترت علي نعم الله  وتهاتف علي بمثل ما تهاتف مني وسرت سير ذي رشد 
والآن أعلم أي قناع يرتديه من أصاحبه. 
انتهى

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها والصفحة لا تتحمل مسؤولية الأراء الورادة بهذه التعليقات