الثقة بالله هي عنوان السعادة
1439.02.00هـ
قد يظن الانسان أن حياته تسير بشكل جيد، من دون أن يثق بالله وهذا وهم من أوهام الشياطين، فإن السعادة تكمن وتكتمل بحب الله والثقة به، وبما وهبه الله له من قدرات وامكانيات تساعده على أن يعيش في الدنيا ويهنأ بها وفيها، ويعلم كيفية التعايش مع الآخرين بما يحفظ حقوقه، ولا يتعدى على حقوق الآخرين، ويسعى في حياته بنشر التفاؤل بين الناس ..
ومن أظهر المعالم في الثقة بالله، والإيمان بما وهبه الله من القدرات، هو علو الهمة ورقيها، ولا يشتغل بسفاسف الأمور التي يضيع الوقت بها، فإن الصحابة لما علت همتهم وتسابقت افكارهم ولم يحقروا أنفسهم، فتحوا الأمصار وحفظ الله بهم الإسلام والدين، وكانوا خير سلف لخير خلف ..

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها والصفحة لا تتحمل مسؤولية الأراء الورادة بهذه التعليقات