الثلاثاء، 21 نوفمبر 2017

الأعداء صناع النجاح

الأعداء صناع النجاح



إبراهيم كيمبا - مكة المكرمة
1439.03.02هـ

هل توافقني الرأي ؟ أم لا...... تعال معي لجرد الواقع حتى نتعرف لصدق ذلك أو أكذبة .
ثمن قوة خفية عند كل إنسان 
لاتخرج إلى أرض الواقع إلا عند استفزازها أو عند التعدي عليها والقليل القليل الذين يستطيعون إخراجها من غير أن تستفز من الغير أو حتى من قبل النفس. فنفس الإنسان قد تستفز من القوة الداخلية أحيانا!وقد تكون من قوه الخارجيه(من الآخرين) 
ففي قصة الحمارين الثلاثة تظهر لنا من إستفزاز النفس بالنفس' وإستفزاز النفس من قبل الآخرين .فالإستفزاز من قبل النفس حيث أنه كره تلكم العيشة التي كان يعيشها حمالا بالكاد أن يجد قوت يومه وعزم على التغير؛وأي تغير ؟من حمال إلى حاكم ؟!'ليصيب الحاكم أو الملك في زمانه. وقبل
كل شيء كان يحتاج إلى دفعه معنويه داخليه وخارجيه. فالدفعه الداخليه وجدت بالعزم والإراده للتغير وترك الماضي المرير ورسم الهدف. وأما الدفعه الخارجيه وجدها من أقرب الناس إليه' أحد أصدقائه من للحمالينـ  حيث قال له ولآحد أصدقائه الذين كانوا معه إذا أصبحت حاكما ماذا تتمنون؟ فكأنهما سخرا منه ولم يتمنا شيئا حتى ألح عليهما حتى تمنى كل أمنيته .ولكن ثمت شيء غريب!
    حيث أعطت الرجل الدفعه الحقيقه ' حيث قال له أحدهم قولا يحمل في طياتها السخريه' والتحدي 'والإعجاز 'ولكن؟ أنت أمام رجل عزم على تغير حياته ويئس وبئس من عيشته.
ولكنه تنقصه دفعتاً معنويه' أو تحديٍ من نوعٍ خاص تكون فيها أو تموت عليها.فرسم هدفهُ ليكافح من أجله وأي فدفٍ كان فمثل هذا الهدف يعتبر ضرباً من الخيال. ففي حالت الضعف إما الإنكسار وإما أن تجعل من الضعف قوه إلى صناعت المستحيل نعم يا خزيم فلقد أستفزه أحد زملائه حينما تَمنَيا أتعلمون ماذا تمنى؟ تمنى أمنيتاً ليقتل فتيل الإشتعال في الرجل الذي عزم على التغير ومثل هذه الكلمات التي تقتل أو تصنع الرجال  نعم يا خزيم 
 فلقد أصب عليه جبالاً من التثبيط وطمث الهمم والرضى بالقاع. فالرجل قبل أن يرفع معنويت صديقه ويُسلِكَ له كما يقول العوام. قال له إن أنت أصبحت كما تقول إفعل بي كذا وكذا .
فمثل هؤلاء الثبطين يعطونك الدافع إلى النجاح وإلى بلوغ الهدف .
وأذكر في مرة من المرات طلبت من فريق تطوعي أن يعطوني زمام القيادة في أحد اللجان فكأن قائد الفريق أنكر أن يكون مثلي جديراً بذلك المنصب فهذا الأمر أشعل نار التحدي عندي ليجعل من نفسي قائداً قوياً وواثقاً من قيادتها . 
وسررت بعد أن فزت بفكرة قدمتها لمسابقة الراجحي للأفكار التطوعية .
حيث أني كنت واثقاً بالله وبقدراتي ورفض القائد جعل مني مستشارا في مجالات عدة في الحياة .
وكما قال الشاعر : 
ولست منهم بالعيش فيهم    ولكن معدن الذهب الرغيمُ

هناك تعليق واحد:

  1. جمــــــــــــــــــــيل جدًا، شكرًا على هذه الكلام المحفز!

    ردحذف

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها والصفحة لا تتحمل مسؤولية الأراء الورادة بهذه التعليقات