ماذا عليك أن تفعل إذا أوجعك صديقك؟
نجوى عبدالباري - مكة المكرمة
1439.02.00هـ
حين تعاشره خذ لك خلفية لهذه المعاشرة، كما يجعل بعضهم للجوال خلفية الشاشة.
فلو أنك أحسنت إليه دهرا،ً وأسأت له يوماً، فسيقول إنك مقصرٌ منذ أن رآك، سينسى فقير الإحسان من كنت له حين ضاقت به الدنيا، فأي فعل فعلت يذكرك به على نقصك و تقصيرك معهُ سحقاً لتلك العشرة القائمة على المصالح.
إذن، كل ماعليك إن اكتشفت سخريته هو أن تكون سطحيا في تعاملك معهً بأسرع وقت ممكن؛ حتى لا تؤذي مشاعرك، إياك أن تذكره بأفعالك، أو حسن تعاملك؛
لأنه لن يفهمك أبداً مادام أنكر تقصيرك.
يحكى أن اثنين من اﻷصدقاء كانا يعيشان تحت شعار: &خلقنا الله لنقدر بعضنا&
يالها من عبارة نادرة في العشرة!
أحسن في اختيار الصديق؛ لأنك ستتخذه خليلاً لدنياك وآخرتك.
اترك ذاك الصديق الذي لا يحسن تعامله مع أهله، واعلم أنه حين لا يقدر ما تفعله معه، فهو ليس محسنا لأهله.
إياك أن تجعل الصديق في القمة والأهلِ في القاع.
لاتجعل رضا الصديق في كل الأمور وفي كل الأوقات عليك أن ترضي نفسك أوﻻ ثم الآخرين.
ولكم أقول: سيواجهكَ ضروب من الذل والإنكار في عالم الأصدقاء، سأعلمك فقط نقطة واحدة؛ للخروج من بينهم سالما، اصمت واقرأ عن الصداقة وعن ما يخصها؛ حتى تكون حكيماً بينهم؛ ولكي تخرج من بينهم شامخاً بعد ما قال وقيل فيك.
لكي تثبت لهم استعجال قرارهم، وتجعلهم يخجلون من أنفسهم.
اللهم إنا نسألك رفاقاً يسلكون منهج أهل السنة والجماعة.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها والصفحة لا تتحمل مسؤولية الأراء الورادة بهذه التعليقات