أين أنتي يا أمي
عمار محمد هاشم - مكة المكرمة
1439.02.22هـ
1439.02.22هـ
بعد رحيلكِ من الدنيا لم يعد الحياة على طبيعتها ، وعلى لونها ، بل تغير كل شيء ، بعد رحيلكِ من الدنيا أصبحت كالمجنون.
أعمل لا أعلم لماذا أعمل ، أفعل لا أدري لماذا أفعل ، وأصبحت كارهاً للحياة ؛
وبعد رحيلكِ إكتشفت أن الحياة صعبة ومؤلمة وأكتشفت أن حب الناس كان لي وهماً بسببك أنتي يا أمي
لماذآ لم تأخذيني معكِ ؟؟
لماذآ تركتيني في الدنيا ؟؟
لماذآ رحلتي ؟؟؟
رحلتي ورحلَ معك كل شيء ، الضحكة ، الجَمْعَة ، الأخوة ، الأقارب .
واليوم أنتظر دعواتك .
نعم يا أمي اشتقت إليكِ ؛ إشتقت إلى ضحكاتك ، وكلامك .
لكن لن ينفع الندم بعد فوآت الآوآن .
أتألم وأبكي وأنام .
ولكن إن رجوت الله شيئاً فأرجوا الله أن تعودي للحياة يا *أمي الغالية*

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها والصفحة لا تتحمل مسؤولية الأراء الورادة بهذه التعليقات