الثلاثاء، 26 ديسمبر 2017

الأمانة في النقل أو سرقت النصوص

الأمانة في النقل أو سرقت النصوص



عبدالقادر عويس - مكة المكرمة
1439.04.05هـ

حثنا ديننا الحنيف على مكارم الاخلاق ومن أسما تلكم الأخلاق الأمانة.

والأمانة مطلوبة في كل أمور حياتنا ولا سيما في نقولاتنا ، سواءا علمية أو أدبية أو ثقافية وهلم جرى.


حتى أنه وجد في سلفنا الصالح الحث  على ذلك ونماذجه كثيرة جدا.
فمن ذلك قولهم بركة العلم في العزوا الى مصادره أو صاحبه.
ولقد والله آسفنا أن نجد في هذه المجموعة من سرق جهد غيره وعزاه الى نفسه كذبا وبهتانا.
سؤال له، ما الفرق بينك وبين من يسرق الأموال؟
أرى أنه لا فرق بينهما إلا في المادة المسروقة والله المستعان.

لا يليق هذا بمسلم فضلا عن كونه طالب ثقافة "إن صح التعبير".
وحسبنا وعزانا له  في هذه المرة التنبيه، من باب ما بال أقوام.
وأحرض المشرفين القائمين على هذا الصرح الشامخ البحث والتنقيب على المقالات فيما يستقبل والله الهادي لصواب.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها والصفحة لا تتحمل مسؤولية الأراء الورادة بهذه التعليقات