فضفضه
1439.03.05هـ
ينتابني التّحفظ في بعض الأمور
فتارة اتمنى لو أنّي قلت كذا أو فعلت كذا.
وتارة أخرى يعتريني الندم لأنني لم آخذ بقاعدة '' عامِلْ كما تُعامَلْ ''
لذا تجدنيً اكرهُ البوح ببعض الأمور.
#.. يجول بخاطر كثيرين بأن الكتمان تعذيب للنفس.
وحينما ينفث هذا المكلوم مافي صدره وتضع الحرب أوزارها يُبعثر مافي الصدور من تفرقة واختلاف في ثوب اللامبالاة
مما يعطي المبرر لحبس خلجات النفس ودواخلها فلا أحد ينأى ببنات قلبه عن من لا يلقي له بالا ناهيك عن فاقدي الشعور فهؤلاء أبعد ما يكون عن أهلية ذلك الإهتمام فهم وإن أظهروا نوعا من العناية فذلك لمعاني تخفي خلفها الكثير من علامات الإستفهام ..
لا جدوى اذن من المقولة الشهيرة
ّ الصديق وقت الضيق ؟ لندرة هذه العينة بين شرائح المجتمع وطبقاته لكونهم بلسما يضفي لذيذ العافية على جراح الزمان وفلتاته ..
وتبقى وخزات الأنين جاثية على ذكريات خالدة يستدعيها الحنين بين فينة وأخرى
ومن المؤسف لا محالة أن ما تشعر به في الغالب لا يمكن تصوره ممن لم يألف معايشته ..
**يقفون بجانبك عند فرحك ولكن .. اين هُم ساعة حُزنك ؟؟.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها والصفحة لا تتحمل مسؤولية الأراء الورادة بهذه التعليقات