الجمعة، 22 ديسمبر 2017

فلسفة حياة

فلسفة حياة



أنجليتا الأركانية - مكة المكرمة
1439.03.28هـ

لا شيء يسليك حينما تتعب، حينما تغصّ بأحلامك، حينما تبدو لك الحياة غير مريحة، لاشيء سوى رجائك بأنّ ربّك الكريم سيعطيك، سيملأ عمرك بما تتمنّى.
‏قد تفعل كلمات المواساة فيك شيئًا كبيرًا، قد تخفف عليك لكنها يقينًا تقف عند عتبات المناطق الضيقة في روحك ولا تتجاوزها، تبدو لا شيء.
‏وحده الإيمان، والرّجاء بالإله الكريم المواساة العظيمة، التي تقوّي روحك حينما تقصمه فظاظة العمر، و تمنحك تذكرة عودة لمواجهة الحياة مجدًدا.
‏قد يكون هذا التّعب الذي ضقت به ذرعًاوكرهته معارج رفعة لك في النّعيم، ستفرح به حين ترتفع، ستعلم وقتها ثمن كلّ لحظة شقيت بها و اصطبرت عليها!
‏قد يكون هذا المرض الذي أثخن فيك، وأخذ من سنينك راحتها راحةً عظيمة لك حين تلقى ربك، سيكون ثمن صبرك عليه جزيلاً، ماظنك بالشّكور إن صبرت لوجهه؟
‏قد يكون منعك عما تحبّ، والأبواب التي أوصدت في وجهك، والأحلام التي اندلقت في طريقك إليها عطاءً كبيرًا، ربك الذي يعلم كل شيء قدّر هذا فارض به.
‏الدّعوات التي دعوت الله بها طويلاً ولم يحن فجرها بعد، ستجيء في يوم.. سترى كيف فعل ربّك المجيب بها، فلا تستعجل!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها والصفحة لا تتحمل مسؤولية الأراء الورادة بهذه التعليقات