حلم أم فقاعة !
دلال يوسف - مكة المكرمة
1439.03.00هـ
بعض أحلامنا تأبى أن تتلاشى .. تكون عالقة في الذاكرة الأساسية لنا..
ولاترضى بأن تكون في الذاكرة العشوائية!
تظل تدور في سماء أفكارنا كدوران الأقمار حول الكواكب!
وتظل تتصاعد في أفق الفكر!
وإن حاولنا محوها بكل الطرق .. تعود لننهمك في التفكير حتى يُعيينا صداع نصفي يشق الرأس نصفين!
حتى أنها تُطاردنا في أحلامنا !
نتمنى ونتمنى ونتمنى !!
لا أعلم هل هي حقاً أحلام!
أم بقايا أوهام!
وبعد هذا كله.. !
لا أعلم هل ستتلاشى تماماً كفقاعة صابونيه شفافة لامعة!
أم ستبقى تحلق إلى أن تتحقق ؟!

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها والصفحة لا تتحمل مسؤولية الأراء الورادة بهذه التعليقات