مصطفى ساني - مكة المكرمة
1439.05.06هـ
هذا العنوان الذي كتبته هو اسم لفلم كنت أشاهده قبل وأثناء كتابة هذا المقال، القصة تدور حول فتى أميركي، أتى عجوز وعقد معه اتفاقا على أن يعلمه فنون الكراتيه.
اليوم الأول طلب منه العجوز أن يصقل أرضية من الخشب؛ وكانت الطريقة حركة دائرية من اليسار الى اليمين باليد اليمنى ومن اليمين إلى اليسار باليد اليسرى، من الصباح الى المساء وفي اليوم الثاني كان العمل إزالة شمع عن طريق المسح من اليسار الى اليمين باليد اليمنى وكذلك العكس باليد الأخرى أما اليوم الثالث فكان العمل على طلاء سياج من الخشب، من الأعلى للأسفل باليد اليمنى علىالخشب العريض،ومثل ذلك باليد اليسرىعلى الخشب النحيل، بعد الإنتهاء من الطلاء طلب المعلم من الطالب العودة غداً لإكمال العمل؛ لكن الطالب تضجر من الأمر وهم بالخروج غاضباً وهو يردد لقد عقد معك اتفاقاً على تعليمي فنون الكراتيه، لا أن أعمل عندك أجيراً !!
لكن المعلم ناداه بحزم عد هنا يا دانيال ... ليس الأمر كما يبدو.
قف امامي وانظر إلى عينيّ وركز جيداً هل تذكر طريقة صقل الخشب!!؟
الطالب: نعم.
هل تذكر طريقة ازالة الشمع؟
الطالب: نعم.
هل تذكر طريقة طلاء السياج؟
الطالب: نعم.
إذا كرر كل ذلك أمامي الآن.. حينها فقط فهم الطالب ما كان يفعله طيلة ثلاث ليال من العمل بأنه كان تمرينا بطريقة غير مباشرة ..
وهذا هو الفلم الثاني الذي يحمل نفس الاسم ونفس الطريقة في التعليم... المغزى من القصة أن الثقافة اليابانية وبالخصوص فنون الدفاع عن النفس (القتالية) مليئة بالحكمة ومبادئ مثلى في تربية النفس وطرق قيمة في التعليم.
#همس
1439.05.06هـ
هذا العنوان الذي كتبته هو اسم لفلم كنت أشاهده قبل وأثناء كتابة هذا المقال، القصة تدور حول فتى أميركي، أتى عجوز وعقد معه اتفاقا على أن يعلمه فنون الكراتيه.
اليوم الأول طلب منه العجوز أن يصقل أرضية من الخشب؛ وكانت الطريقة حركة دائرية من اليسار الى اليمين باليد اليمنى ومن اليمين إلى اليسار باليد اليسرى، من الصباح الى المساء وفي اليوم الثاني كان العمل إزالة شمع عن طريق المسح من اليسار الى اليمين باليد اليمنى وكذلك العكس باليد الأخرى أما اليوم الثالث فكان العمل على طلاء سياج من الخشب، من الأعلى للأسفل باليد اليمنى علىالخشب العريض،ومثل ذلك باليد اليسرىعلى الخشب النحيل، بعد الإنتهاء من الطلاء طلب المعلم من الطالب العودة غداً لإكمال العمل؛ لكن الطالب تضجر من الأمر وهم بالخروج غاضباً وهو يردد لقد عقد معك اتفاقاً على تعليمي فنون الكراتيه، لا أن أعمل عندك أجيراً !!
لكن المعلم ناداه بحزم عد هنا يا دانيال ... ليس الأمر كما يبدو.
قف امامي وانظر إلى عينيّ وركز جيداً هل تذكر طريقة صقل الخشب!!؟
الطالب: نعم.
هل تذكر طريقة ازالة الشمع؟
الطالب: نعم.
هل تذكر طريقة طلاء السياج؟
الطالب: نعم.
إذا كرر كل ذلك أمامي الآن.. حينها فقط فهم الطالب ما كان يفعله طيلة ثلاث ليال من العمل بأنه كان تمرينا بطريقة غير مباشرة ..
وهذا هو الفلم الثاني الذي يحمل نفس الاسم ونفس الطريقة في التعليم... المغزى من القصة أن الثقافة اليابانية وبالخصوص فنون الدفاع عن النفس (القتالية) مليئة بالحكمة ومبادئ مثلى في تربية النفس وطرق قيمة في التعليم.
#همس

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها والصفحة لا تتحمل مسؤولية الأراء الورادة بهذه التعليقات