لا ينسى أبدًا!
يونس رحيم الله أحمد
1439.06.13هـ
هناك فئة من الناس لديهم ذاكرة قوية جدًا لحفظ أخطائك، وفي الوقت نفسه ضعيفة جدًا لحفظ جميل إحسانك لهم.
ذاكرتهم قوية جدًا لدرجة أنهم يذكرون خطأك حين غضبهم، وإن كان ارتكابه قبل سنة أو أكثر، بينما يتناسون فضلك واعتذارك سريعًا.
لا أدري أهو مرض نفسي أم ماذا، ولكن الإنسان الذي ينقش في القلب أخطاء زملائه وأصدقائه في قلبه، بالتأكيد لن يهنأ بحياة سعيدة؛ لأنه يتذكر دائمًا مع كل خطأ يرتكبونها.
أو أنه إنسان لديه مشكلة في توكيد الذات، أنه انسان كتوم ولا يعبر عن غضبه واستياءه من تصرف ما، وهكذا يخزن في ذاكرته كل هذه الأخطاء، وعندما لا يستطيع التحمل أكثر فينفجر أمام المخطئ ويضع له كل أخطائه، وربما يظلمه وهكذا الناس يبتعدون منه ويعتقد أن الناس أعداؤه وأن هو الوحيد على الحق والمظلوم وكل شيء.
الحياة أخذ وعطاء، النسيان النعمة، المحاسبة من كل صغيرة وكبيرة ضياع وقت، طنش وعش حياتك.
إذا أردت أن لا تعيش وحيدًا عبر عن غضبك واستياءك بكل احترام، واطلب الاعتذار إذا شعرت بالإساءة، عش حياتك ولا تكن كتوم.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها والصفحة لا تتحمل مسؤولية الأراء الورادة بهذه التعليقات