بلا عنوان
إبراهيم كيمبا - مكة المكرمة
1439/07/00هـ
عجبت من طلب الدواء ولم نعرف الداء،أو علمنا الداء وجهلنا الدواء فهذا عندي أخف مما قبله، وأعجبْ من هذا وذاك أن نعرف الداءَ والدواء ولكن! نفتقد إلى الركيزه الأساسيه والركن المهم في الموضوع وهو: صاحب الداء نعم صاحب الداء ما فائدة الدواء إذا لم يكن هناك داء، أو صاحب داء!
لاتستغرب مماقلته ومما أقوله. ومن كان له باع في معاصره العصر سينبؤك بالخبراليقين. وهذا شكٌ عندي يراودني وأخاف أن يكون شكي هذا يقيناً عند بعضهم، إذ يقينُ بعضهم شكٌ عندي، ولا غرابه فأنت في عصر الصحافه ،وفي حكم أشبه بالغابه فتكلم بغضاضه ،أو غض الطرف عن البعض ِلتُعشْعِش أو لتعيش أعود إلى موضوعي وأقول وأقول: أننا أمسينا نكتب الوصفات العلاجيه لغيرنا ونحن أحوج إليه منهم، ولكننا لا نعلم بأننا مصابون بالداء ! بالرغم أننا نحمل الدواء بأيدينا إلى غيرنا ،وقد يُشفى غيرنا بإذن الله بما حملناه لهم من الدواء، أووصفناه لهم من وصفاتٍ علاجيه، ونظل نحن مرضى! نعم نحن نظل مرضى! وأي مرضٍ هذا ! إن هذا المرض أجمع عليه العالم أو إن شئت قل كادت أن تجمع عليه العالم أنه من أخبث الأمراض ومن أصعبها علاجاً إذ أن المريض لا يعلم بأنه مريض!
فكيف تجد له عِلاجاً؟
قلِ بربك كيف السبيل إلى العلاج ؟
ولعل الأفكار تتطاير لتخمن ماذا يريد الكاتب. فأيّن كان مراد الكاتب فلا بد من أن تعلم مرادك أنت من هذه المقدمه.
وليس من المهم أن تكون الأفكار والوقائع متشابهه، المهم أن تستفيد من المكتوب، ولا عليك من من الكـــاتب وحاول أن تستفيد من تجاربِ وخبرات الآخرين دوماً مع لمسه إبداعية منك لتناسب واقعك ووقائعك!؟ وكن وأثقاً بالله وتوكل عليه أبداً.
الفلّاح يلقي الثمار وينتظر ،وكذا أنت خطط وأوجد الطرق ولا تلقي الثمره فقط وتنتظر ومن قال أن الفلاح ألقى الثمره فقط ولم يقم بشئ فهذا......معتل فهكذا أفكارك تحتاج إلى وقت لتجد نتاجها المهم والآهم أن تتبنا أفكارك التي تعبت وأنت تفكر فيها ولاتنسى الجهد الجهيد الذي بذلته وأنت تقدم وتاخر في كل فكره أومشروع يطرأ عليك وما كان من عراك داخل عقلك الخفي حتى أظهرتها للواقع ولكن ماذا بعد هذا؟ أعلم أن أفكارك وقدراتك ومواهبك لا يعلم مداها غيرك في (الحقيقه) وأنت من يُبرهن على صدق ذلك.
وأما كذب ذلك فقد كفاك الناس همها وعنائها فهذه خدمه يقدمها إليك الناس غالباً بالمجان ومن غير أي مقابل وأعني به كذب قداتك ومهاراتك فثمت أقوام من الناس أشتغلوا به ولعي سأضرب بعض الأمثله على أن الإنسان لا يتصاغر لأحد مع أن مثل هذه الأمور واضحه للعيان ولاتحتاج إلى أمثله ثمت قصه واقعيه حصلت لي شخصياً في مره من المرات دعيت إلى رحله مع بعض الشباب وكالعاده لا تخلوا الرحلات من طابع اللعب والمتعه وبعضاً من المنغصات، والشباب أتو من وقت مبكر ليحجزوا الملعب المهم بعد التقسيم للعب إذا برجلٍ يعترض الملعب بأهله أتدرون لماذا أعترض الملعب؟
زعماً منه أن المكان نخصص للجلوس! مع أنه ثمت أماكن أخرى تتسع له ولعشرهٍ من أمثاله.
ولكن حينما قام الشباب يناقشونه في الموضوع أخذ يخوفهم بالحكومه. وأنه أحق بالمكان منهم وأ عجبا!
الناس وكأنهم أشربوا الغزو الفكري والإعلامي وحتى في بعض أماكن الأطعمه والألبسه تجد بعض الناس يقدمون بعضا على بعض وذلك خوفاً منهم من أن المواطن له حقوق. وأنه وأنه المواطن له حقوق من الدولة ليس حقوقا عليّ أنا أتحمل أضراره! وليس موضوعي عن مواطن ومقيم ولا عن قوي وضعيف بل عن قوي وضعيف إذ أنك لا بد من أن تكون قويا إذا كنت على حق وتتشبث بالحق . والضعف بقول الحق وإظهاره جبن، وأيما جبن. المهم في القصه أن شباب تصاغروا وكأنهم رضخوا لهذا الذي أظنه أتى ليستعرض قواه.
ألا تستحق مثل هذه المواقف وغيرها الكثير الكثير أن يضحي أحدنا تجاه حقوقه حتى لا ترتع الأغنام في حقول الأخرين وتفسدها!
تنغص على الضعفاء أو المتضاعفين وقصة العنصريه التي كانت في إمريكا خير شاهد إذ أن أصحاب البشره البيضاء كانوا يستحقرون البشره السمراء حتى أنه نُص من الدوله على تقديم البشره البيضاء حتى في الحافلات إذا أتى صاحب بشره بيضاء تخلي مقعدك ليجس هو وأنت تظل واقفا لأنك حمار..!!
المهم والأهم أن المراه التي رفضت أن تخلي مقعدها لأنها هي من سبقت الرجل الأبيض، ضُربت وغرمت على مخالفتها للنظام ولكنها أرسلت رساله للعالم أجمع أن الإنسان لا يتخلى عن مقده وأفكاره وملعبه لأي إنسان مهما كان إلا أن تكون صدقة منك عليه أو مِنّه تمتن بها عليه لا عجز ولا خوف ولا كراهيه.
وهذه المرأه التي ضُربت من أجل أنها لم تلبي أمر الرجل الأبيض ولا أمر قائد المركبه، ضربت وغرمت وطُرحت أرضاً ولكنها أرسلت رسالة أستفاد منها كل صاحب بشره سمراء أو حمراء وحتى العالم أجمع من أن الإنسان لابد من أن يصبر على المُر ساعة من أجل أن يذوق حلو أفكاره وقناعاته الصحيحة وقصة هذه المراه جميلة أرجوا أن ترجعوا لها في "العنصريه والتحري".
وأخيراً وليس أخراً تركت لك عنوان مقالتي لتخبرني بأن ما تمتمت به وصل إليك وأنك ستدافع عن حقوقك مهما كان الثمن إن كان ليس من أجلك فمن أجل الأجيال القادمه من بعدك فلا تتصاغر لأنك أسود أو غير مواطن أو غير قَبَلي أو أنك لا تحمل جوازاً أو أو إلخ.. !
فأنت عش ملكاً بداخلك وحاول أن تتعايش بأنك ملك من الخارج أيضاً فأنت حينذٍ ملِك.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها والصفحة لا تتحمل مسؤولية الأراء الورادة بهذه التعليقات