صنع مخيلتي
مصطفى ساني زين - مكة المكرمة
1439/07/23هـ
سلام أيها القريب البعيد سلام على الذي من صنع مخيلتي، أصبحت افكر فيك باستمرار تخيلت لقاءنا الأول دون ميعاد تلك الابتسامة المشرقة التي كانت حبل وصالنا، ثم الأمسية التي تتبعت فيها خطواتك ومشيت فيها على إثرك، طرقت الباب وصار اليوم الموعود، تلاشت كل الصور وتبعثرت أفكاري أنت أجمل مما تخيلتك، آه على الخجل الذي احمرت له الخدود وأزهرت مثل الورود في صبح الربيع، ذلك القوام الممشوق والعيون التي تحترق لأجلها الغزلان غيرة وحسدا، أتصدقين تخيلت رقم هاتفك وتلك الأحاديث التي طوينا ساعات الليالي حديثا بلا كلل ولا ملل، لا تزال ضحكاتك تطرب أذناي أجمل ألحانا ً مما غردت البلابل والعصافير، خصلات شعرك التي تداعب وجنتيك مثل السحاب حينما يرقص في وجه القمر، حتى ليلة العمر وهتافات المحبين مع نظرات الحاسدين كل ذلك يمر على ناظري في لحظات صفاء ونقاء ليلهب أشواق الحنين ويوقظ جراح البعد، ألم يأن ميعاد التمام ليصبح الخيال حقيقة ونسطر قصتنا في كتب العشاق ودواوين المحبين.
أين أنت يا صنع مخيلتي؟!

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها والصفحة لا تتحمل مسؤولية الأراء الورادة بهذه التعليقات