السبت، 5 مايو 2018

صافحتني على مضض

صافحتني على مضض



دلال يوسف - مكة المكرمة
1439/07/00هـ

قابلت إحدى قريباتي في العزاء..، أتيت لأسلم عليها وأنا مشتاقة إليها وصافحتها وسألتها عن حالها صافحتني مجبرة لأنها أمام النساء ولأنها في العزاء ولا تستطيع أن تفعل شيئاً، ردت على مضض الحمدلله دون أي رد فعل إيجابي بل ملامحها تحدثت قائلة اغربي عن وجهي .. !

عجيب ما دخلي أنا في تلك الترهات والمشاحنات الرعناء التي لا ناقة لي فيها ولا جمل.

ما دخل الصغار في علاقات الكبار المتذبذبة .. لماذا يُقحمون الصغار في ذلك.

والأعجب أليس المكان الذي نحن فيه الآن هو للعظة والعبرة فاليوم نعزي أهل الميت وغداً سيعزون أهلنا فينا!

فلماذا مازالت تلك البغضاء موجودة، آه يا قلبي آه!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها والصفحة لا تتحمل مسؤولية الأراء الورادة بهذه التعليقات