الجمعة، 8 ديسمبر 2017

مــات

مــات



صقر شيخ - مكة المكرمة
1439.03.17هـ

الموت هو المصير المحتوم لكل مخلوق حي، فلا مهرب ولا مناص منه، وفِي هذه الأيام يكثر الموت، فيموت المئات، بل الألوف، بل مئات الألوف، وتتعدد أسبابه، من أمراض، وحروب،  وحوادث سيّر، وغيرها، تنوعتْ السُّبُل والمؤدى واحد، الموت.


ولكن الأعظم من الموت، على ماذا ستموت؟ 

بعض الناس يموتون، لا لهم ولا عليهم، وليس لهم ذكر في التاريخ، مثله مثل شجرة غير مثمرة، نبتتْ، فكبرتْ، ثم ماتتْ، وبعض الناس يموتون، وقد خلدوا أسمائهم في التاريخ، بل منهم من يبدأ بعض التواريخ من عندهم، فلهم بصمتهم، ولهم صولاتهم وجولاتهم، وبعض الناس يموتون، وهم في مزبلة التاريخ، لايذكرهم إلى بما يليق بهم، وبشر أعمالهم، وأفعالهم -وعند الله تجتمع الخصوم-.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها والصفحة لا تتحمل مسؤولية الأراء الورادة بهذه التعليقات