السباحةُ في بحرٍ مجمَّد
إبراهيم أمجد - مكة المكرمة
1439.05.00هـ
في يوم السبت وليلة الأحد، تصفّحت مجموعة أيقظ الغافل المتوسِّد، وتابعت الحوار الذي دار بين صقر وأحمد، في مسألة تكفير طه حسين الموحِّد، وقرأت رسالة مشرِفهم يونس الموفّق المسدّد، يطلب كتابة مقولة في كل شهرٍ ولا يُستثنى منها أحد!!
أنا ضيفُ مجموعتِكم لا أعرف فيها أحد، وليس لي فيها وسيط أو سنَد، حتى إن طُردّت أن أُرجع أو أُردّ ... فجلست وحيدًا فريدًا والحيرة تعانق الوجه والخدّ، أقول يا ويلي كأنّ في جيدي حبل من مسد!!
أنا لم أرث مجدًا عن أب ولا عن جد، وإن كتبت لا أظن أني أسلم من النقد، و إن وُفِّقت في كتابة قول قد لا أنجو من الحسد.
فإذا بهاتف يهتف بداخلي يا روحُ بلا جسد، أيا إبراهام بن أمجد، حفظتَ كتاب ربك في أولِ العهد بعد المهد، بل حفظك كلامُ الواحد الأحد، تخرجت بالأمس من المعهد، تخرجت من دار المتن والسند، خرجت بين الخلائق برسالة أحمد، إلى أين تذهب ولم تصحب معك أحد، وما هدفك المعهود في ذهنك المسدّد، أراك أشْغلتَ نَفسك بقراءة ابن كثير و متصلًا بالسّند، براوييه قنبل والبزي أحمد، عمرُك يَفنى وأنت بين شيخ وأستاذ مكبّّد، من سَلَفُك في سَيْرِك واتّجاهك المعقّد، باتجاهك هذا لا تستطيع العيش في ذا البلَد، ولاتجدُ لنفسِك وظيفةً ولا مآربُك تُسَد، وعليها تكون في بيتك مقْعد، وهذا أمرٌ واضحٌ مشاهدٌ ومؤكدْ؛؛ لماذا تريد السباحة في بحر مجمّد!!؟
فكتبت في هاتفي النقّال الأسود، حديث نفسي الأمارةُ بالسوءِ الحريصةُ على السؤدد، وبادرت بإرسال مقولتي إلى أولئك الذين يسعدوني بالنّقد، قبل أن أُخرَج من بينهم مذءوما مدحورا للأبد، وإن كنت حديث عهد بكتابة ولا أجيد النقد وحاشاكم الحسَد.
أنا ضيفُ مجموعتِكم لا أعرف فيها أحد، وليس لي فيها وسيط أو سنَد، حتى إن طُردّت أن أُرجع أو أُردّ ... فجلست وحيدًا فريدًا والحيرة تعانق الوجه والخدّ، أقول يا ويلي كأنّ في جيدي حبل من مسد!!
أنا لم أرث مجدًا عن أب ولا عن جد، وإن كتبت لا أظن أني أسلم من النقد، و إن وُفِّقت في كتابة قول قد لا أنجو من الحسد.
فإذا بهاتف يهتف بداخلي يا روحُ بلا جسد، أيا إبراهام بن أمجد، حفظتَ كتاب ربك في أولِ العهد بعد المهد، بل حفظك كلامُ الواحد الأحد، تخرجت بالأمس من المعهد، تخرجت من دار المتن والسند، خرجت بين الخلائق برسالة أحمد، إلى أين تذهب ولم تصحب معك أحد، وما هدفك المعهود في ذهنك المسدّد، أراك أشْغلتَ نَفسك بقراءة ابن كثير و متصلًا بالسّند، براوييه قنبل والبزي أحمد، عمرُك يَفنى وأنت بين شيخ وأستاذ مكبّّد، من سَلَفُك في سَيْرِك واتّجاهك المعقّد، باتجاهك هذا لا تستطيع العيش في ذا البلَد، ولاتجدُ لنفسِك وظيفةً ولا مآربُك تُسَد، وعليها تكون في بيتك مقْعد، وهذا أمرٌ واضحٌ مشاهدٌ ومؤكدْ؛؛ لماذا تريد السباحة في بحر مجمّد!!؟
فكتبت في هاتفي النقّال الأسود، حديث نفسي الأمارةُ بالسوءِ الحريصةُ على السؤدد، وبادرت بإرسال مقولتي إلى أولئك الذين يسعدوني بالنّقد، قبل أن أُخرَج من بينهم مذءوما مدحورا للأبد، وإن كنت حديث عهد بكتابة ولا أجيد النقد وحاشاكم الحسَد.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها والصفحة لا تتحمل مسؤولية الأراء الورادة بهذه التعليقات