ضُعفاء
جعفر الأنصاري - مكة المكرمة
1439.05.06هـ
اصبحنا ضعفاء لم تعد لدنيا الجرأه للتضحيه والإقدام فالخوفُ بات هُو المُستحوذُ على قلوبنا.. لم كُل هذا الترقب؟ نبع هذا الخوف من مشاكل هذه الحياةِ وتقلباتها فتارةً ترى الضوء الأخضرُ وتفعلُ مايحلو لك وفي لمح البصر يُسطع ذلك الضوء الأحمر.
معنى ذلك؟ انك حينما تكون سعيداً وفي سكرة السعاده بحياتك تُصحوا مكبلا بتراكم المصايب عليك. لذلك اصبحنا لانرى تلك السعادة تغشى قُلوبنا واصبح الخوف هو الهاجس الأول في قلوبنا.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها والصفحة لا تتحمل مسؤولية الأراء الورادة بهذه التعليقات