الأربعاء، 21 فبراير 2018

رحيلك وعودتك أصابني بالضجر

رحيلك وعودتك أصابني بالضجر



سعاد عارف - مكة المكرمة
1439/05/27هـ

إلى أصعب أمنية: 
كم أتمنى أن تصبحي حقيقة، إلى متى ينهار قلبي، وإلى متى أكون في حافة الإنتظار 
وإني أرى قطارات الدنيا سريعة لا تتوقف.

فأنا مازلت واقفة أنتظر بأن تحدث مُعجزة، ما أتمناه صعب الوصول إليه..، فلن أضع في قائمتي كلمة: "مستحيلة". سأحاول وللمرة الأخيرة، سأكافح من أجلي من أجل ذلك القلب الذي لاينسى، سأحاول أن أحبك من جديد، حاولت أن انساك وأرتبط بشخص آخر، ولكن كلما تجرأت بذلك لم أتي إلا إليك. 

فشلتُ في محاولاتي ككُل مرة، أحببتك حتى باتت عيناي لا تعرف النوم أبدًا!

أتعلم بأنك أنرت قلبي عندما أنرت هاتفي برسائلك، أحببتك حبًا حتى كرهت الحياة بدونك، ولا أستحق الحياة إن لم تكن أنت في حياتي!

أحببتك رغم ضربة سكينك الحاد الذي أوجعني، فلم أشفى منه!

أحببتك رغم أخطائك المعتادة برغم أنك لم تفعل لأجلي أي شي، لو كانت هناك تضحيات أكثر لفعلتها لأجلك!

أرى بأن وصف حبي لك أمام كلماتي ضئيلة، لا أعرف التعبير.  لا أعتقد أنّ هناك وصف لحجم حبي لك أكبر من هذا الضياع، أكبر من هذا التعقيد والشتات، ماذا سأفعل الآن!

أقع بين مشاعر متناقضة، إني أصارع الحياة لأجل أن ينتصر هذا الحب العظيم، عُميت عن أخطائك وجعلتها مقدسة ولا أعلم هل ستضرني أو سأضرك!      
    
فمن الأفضل أن أُغادر مدينة ثانية حتى لا أعتاد أن افكر بك، فمن الأفضل أشغل نفسي بشي آخر حتى لا أموت أشتياقًا لك، فمن الأفضل أن أصمت ولن أخبرك بضجيج قلبي الذي بات يحدث في داخلي ويزيد لهفتةً وشوقا!

فمن الأفضل أن لا أحكي لك بأنني أهيم بك بعد أن مضينا كل عثرات المره!

فمن الأفضل أن أكون بعيدةً عنك حتى تعيش حياة أفضل من حياتي البائسة المرتبطة بك، ولك، ومعك، أتمنى لك حياة سعيدة إلى الأبد.

سعاد|عارف 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها والصفحة لا تتحمل مسؤولية الأراء الورادة بهذه التعليقات