الأربعاء، 21 فبراير 2018

زمجرة منسية

زمجرة منسية



نجوى عبدالباري - مكة المكرمة
1439.05.28هـ

قصة سبقني الكثيرين، رواية رواها المؤلفون، مشهد على خشبة الأرض تشهد أبطالها بين جريح ومشّرد وفقد وتعذيب بشتى أنواعه، صُنّعها عُبّاد النار، متابعينها أعداد لا تعد ولا تحصى.

حقيقة المشهد زمجرة قائمة بين التعذيب والتشريد، وأبطالها هم شعب بين حافة الإنتظار والإنتصار، شعب حل به أشنع الويلات، وما زال يردد على لسان قلبه التوحيد يُوحّد ماحل بي.

نبلاء من نال بكرمهم قضاياهم، وحلّوا حالهم وأحوالهم بالدفاع عنهم، وذكر ذلك المشهد بين الجرائد والقنوات
ووسائل الإعلام، مازالت تستضيف ذلك المشهد أنهم مسلمي روهنجيا لتستقبل أتباع عمر الفاروق لنصرتها، لن ينتهي ولن تخمد صرخة ذلك المشهد إلا وسيأتي موعدها وتعلن: {مَتَى نَصْرُ اللَّهِ أَلا إِنَّ نَصْرَ اللَّهِ قَرِيبٌ}. [البقرة: 214]

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها والصفحة لا تتحمل مسؤولية الأراء الورادة بهذه التعليقات