رضوان شقدار - مكة المكرمة
1439.05.05هـ
اختر صديقا يكافئك في الخيرِ وينصحك في الشرِ فلن تجد في الدنيا مرء لا يخلو من صديق او عزيز له ف حتى نبينا محمد - صلى الله عليه وسلم - كان خليله أبو بكر، وهو أول من صدق وآمن من الرجال، فلهذا لقبه الرسول - صلى الله عليه وسلم - (الصديق) فهنالك قصص جميلة عن الرسول وأبو بكر يشهد حبهم وصداقتهم القوية، ولكن دارت الأزمنة وتغير الحال إلى حال، فنسأل الله السلامة.
ياعزيزي: اختر صديقك من قلبك لا من عقلك، لا تختره لأجل ماله، أو لأجل جماله، ومكانته، فأعلم أن ذو مكانة لن يشفع لك في الآخرة إن لم يكن مؤمنًا بربه، وتقيًا في أعماله.
ياعزيزي: اختر صديقك من قلبك لا من عقلك، لا تختره لأجل ماله، أو لأجل جماله، ومكانته، فأعلم أن ذو مكانة لن يشفع لك في الآخرة إن لم يكن مؤمنًا بربه، وتقيًا في أعماله.
أيضًا كما قيل الصاحب ساحب، فأختر الذي يسحبك للآخرة أكثر من يسحبك لأجل دنية فانية، وحين تختار صديقك من قلبك، أعلم أن مكان الخوف والنية والمحبة في القلب وليس في العقل، وحين تتكئ على عكازة مهترئ فلا بد من إنكساره في اي من الحِقبة.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها والصفحة لا تتحمل مسؤولية الأراء الورادة بهذه التعليقات