انتهز الفرصة..!
سامر المزي - مكة المكرمة
1439.05.00هـ
الكل مصيره حفرة يحيط بها التراب من كل جانب، بلا قريب ولا نسيب ولا صديق ولا حبيب.
لا نعلم متى يحين دور كل واحد منا، هل بعد قليل، أم غداً، أم في الأيام القادمة.
فاليوم كنّا سويا وغداً كلٌ في قبره، رحل كل واحد منا بعمله وفعله ولا أمل للرجوع، ولا فرصة للتسامح والعفو، ولا فائدة من الإشتياق والحنين.
لكن..! أتعجب من أولئك الذين تحولت ملامحهم بالبغض والكراهة، وأصبحت معاملاتهم إهانة وإذلال، وصارت نظرتهم استخفاف واستحقار، لماذا؟ هل خُلقت لهذا؟ هل أتيت لفعل هذا؟
الحياة لا تستحق منك كل هذا! ولا نفسك تتمنى أي شيء من هذا!
فقط تغافل وإن قلبت بك الدنيا رأسًا على عقب لتكون سعيداً، اصبر وصابر حتى تنال مرادك، فلا تغير من طبعك، كن أنت كما أنت معهم وإن أخطأوا عليك، لتنال ما يرضيك، آذوك ..؟ لا تقابلهم بما فعلوا، بل افعل الخير..، عامل بإحسان من أجلك..، ولتكن من المحسنين.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها والصفحة لا تتحمل مسؤولية الأراء الورادة بهذه التعليقات