حروف القمر
إبراهيم كيمبا - مكة المكرمة
1439.06.00هـ
حروف القمر يا ترى مــــاحروف القمر!
وهل ياترى للقمر من حروف؟ ذات معاني أم ثمت أمر آخر يريد أن ياخذنا إليه الكاتب إلخ...
تعال معي لنحمحم حول الحمى لنلتمس بعضاً من دقائق الخبر. إذا أردنا أن ناخذ حروف القمر كل حرفٍ على حدى، سنجد أننا نجد تشعباً كبيراً في تحديد معانيه لا ضير؛ لأن كلاً منا له منظوره الخاص وزاويته الخاصه التي يطل منها أو يقل أو يدبر منها حسب ما كان يعيشه أو يتعايشه. فمن كانت همته تعلوا الجبال، وهامات الأفق لا يُرى بين الرمال ومواطن الأقدام، ومن لا فلا... فتنبه ومن كانت همته لا تتجاوز طوله هل تُراه يفكر لبلوغ القمر!
ولعل آخر آماااااله وغايت طموحاته لا تتجاوز سقف المنزل فكيف يعلوا بسقف السماء! دعك من هذا وذاك وتعال إلى هاتِ وهاك.
إن أول حروف القمر بعد (ال) التعريف هو القاف حيث يدل على القمة والقيادة والقناعة إلخ...
الحرف الثاني: الميم حيث يدل على المجد والمعالي والمغامرة
والحرف الثالث: الراء حيث يدل على: الرٌبى والربوه = المكان المرتفع من الأرض إلخ...
ولكن ثمت من تجده يعقب عليك ويقول لك أليس ثمت معانٍ أخرى تدل عليه هذه الحروف
فالقاف يدل على القاع والقلق وإلخ وكذا الميم يدل......
وكذا الراء يدل على...... يظل يذكر لك جملة من الأشياء المثبطة. ولقريبه على أماله وآمانيه فنقول له الناس نوعاع إما في أعالي القمه أو في قاع القمه ومن لم تجده في هذا وذاك فهو في الطريق إلى أحدهما!
فإن إختياري لحروف القمر ليس محض صدفه بل ثمت أمر أستخلصه لك وهو: أن للقمر جانب مضيء وأخر مظلم وأنه يستمد الضوء من الشمس والناس عادتا تغازل القمر أكثر من الشمس أتدري لماااااذا؟ الشمس واضحه ولا تحب أن تخفي عنك شيء والناس في الغالب إذا عرجت على عيوبهم عادوك أما إذا ظلت تسلك لهم وتظهر الجانب المشرق وتذر الجانب المظلم فأنت أنت المقرب عندهم وأنت أنت أقول البعض ليس الكل.
فمن كان مثل القمر هلالاً وبدراً ويختفى في بعض الشهر ويظهر في بعضه، سيجد أن الناس تحبه وتتوق لللقاء به، ومن كان مثل الشمس له وجه واحد فقط الحق والوضوح والصراحة وتجد الناس تنفر منه غالبا مع أنه يجدر بنا أن نعطي الشمس الحب كله لأنه معنا طوول الوقت ويظهر لنا الجوانب المظلمة وينبهنا على عيبوبنا وأخطاءنا.
فالخلاصه من هذا هو أني أردت أن إنبه نفسي والقارئ على القمر الذي غفلنا عنه أو الشمس اللتي عاديناها، أتدري ماذا أقصد!
[صديقك الذي بجنبك]
سأترك لك هذا الحقل لأني رصفت الطريق لتضع أنت الأنوار عليها لتخبرني هل أصدقاؤك أقمار أم شموس تضيء لنا الطريق ونعاديها.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها والصفحة لا تتحمل مسؤولية الأراء الورادة بهذه التعليقات